فلـــــــــسفتي , بين ألم الواقع و شفافية الخيال "

هده المدونه هي طريقتي في التعبير عن افكاري و روحي و كل ما تحدثني به نفسي ,, كي أٌسمع العالم صوت جديد يضج بالعديد من الافكار المتناقضه في داخل روح تعز و تسمو بالإسلام "

أرشيف لـUncategorized

استشعر .،.

القليل من كل شي يكفي و يمتع ،، لتكن هذه حكمتك في الحياة ،، لنتخيل ،، اذا كان عندك الكثير من الملابس فايها ستختار حتما ستحتار و لا تعلم ايها المفضله لديك ،، ولكن ان كان عندك القليل فانت تعرف في كل مره ماذا ستختار و ايضا تكون عندك قطعه مفضله ،، احب ان اخلق علاقه حميميه مع كل الاشياء التي املكها من حولي فذلك يعطيني شعور رائع و ذلك غير اني ساعرف من انا ،، اذا اكلت القليل من طعامك المفضل بحيث لم تصل الى حد التخمه منه و بانه سيخرج من فمك ،، فانت بذلك ستحتفظ بافضليته لمدة اطول !! اذا كان لديك معجبون قليل فستهتم بهم و تعتني بما يقولون ع عكس ان كان لديك الكثير عندها ستضيع بينهم !! و ربما سترى نفسك اعلى منهم وهذه مشكله اكبر !! فانت بهذا ستخسرهم !! ماذا بعد ؟ اذا كان لديك عمل قليل و لكنك تحبه فستبدع به و تتقنه ع عكس اذا كان لديك الكثير فانت بذلك تشتت فكرك و تضيع جهدك و بالاخير تحصل ع القليل من كل هذا الكثير !! اعتقد بان هذه فلسفه !! و اعتقد باني قد استوحيتها من ديننا الذي يامرنا بالوسطيه !! الفكره مغريه و تدعوا الى الاستمتاع بكل ما في الحياة و بنسبة بسيطه١ و مقبوله ٢ بحيث لا تقتل البهجه بكثرتها و لا تنقص من رضاك عنها بقلتها !!١ مثال اخير !! اذا حصل لك مشوار واحد في اليوم ممتع فلا تسرف بذلك و تتمنى لو ان هنالك المزيد قدس ما تملك و تمتع بتذكره بقية اليوم !! و اكتفي به !! ان لم تفعل ربما انقلب الامر ضدك فقد قيل قديما كل ما زاد عن حده انقلب ضده ،، و نبي الله عليه الصلاة والسلام قال “احب الاعمال الى الله ادومها وان قل ” فليس العبره بالكثره ولكن بالمعنى العبره و المقصد ،، لا تعتقد ابدا انه كلما ملكت اكثر كنت اسعد بالعكس كلما ملكت اكثر قلة قيمة الاشياء لديك ١ وبحثت عن المزيد ٢ و لم تعرف معنى و طعم ما لديك ووبس “

Advertisements

لحظة ..!

في كل مرة أشعر فيها بالحباط عندما يصيبني الكسل و الخمول ، و الشعور بالفراغ و عدم الرغبه بالقيام بأي شيء في هذه اللحظه ، فاصاب بالانزعاج الشديد و أود لو اني اهاجر الى ابعد مكان يمكنني الوصول اليه ، حيث لا يعرفني فيه احد هنالك ، وربما وددت لو اني “اسطر ” =”اكفخ” نفسي حتى اعيد اليها رشدها !! ولكن للأسف لا استطيع فعل ذلك ، وهذا يزيد من شعوري بالإنزعاج ، لدرجة اني اكره نفسي حينها ، ولكن لحظة !! اما و ان لنفسي فترات قد تعجبنا احيانا ونشعور بالفخر منها و من همتها ، و احيانا نكرهها و نمقت فعلها ،، اما وقد قيل قديما اذا هبت ريحك فاغتنمها !! اذا فالامر ليس مقصور علي وحسب ، وانما هي طبيعة النفس البشريه تطمح وتكدح تارة وتمل وتكسل تارة أخرى ، جبلة قد فطر الله الناس عليها .. اذا فلا تبتأس ان كنت تمر بهذه الفترة و انما اعتبرها مرحلة استعداد و راحة ، تستعيد فيها عافيتك و نشاطك لتقدم افضل ما عندك في المرحلة التالية ، توقف عن التفكير وخذ اجازتك ، حظ موفق للجميع 🙂

الفرق .،.

أن تنتقم لنفسك و تقابل الناس بمثل ما يفعلون شيء ، و أن تنسى الإساءة و تقابل الناس بما تعتقد أنك أهل له شيء آخر … و شتان ما بين الأمرين ؟! ربما تعتقد أن الأول هو الاذكى و الأفضل ، ولكن حتما إن شعوره الذي يتبعه هو الاسوء !! و ربما ايضا تعتقد ان الثاني هو الاسذج و الاسوء ، و لكن حتما ان شعوره هو الاروع !! فعندما تفعل الثاني الذي قد يظهرك ضعيف فقط عند الجهلاء ، إلا انك ستجد فيه امور كثيرة تدخل ضمن مصلحتك منها أنك انتصرت ع نفسك ، وبهذا تكون اتبعت قوله سبحانه “والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا ” و الاخرى انك اتبعت سنة خليلك و قابلت السيئة بالحسنه ، و اعلم انك ولو بعد حين ستحصل ع هذة” ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم ” واخيرا “اقربكم مني منزلة يوم القيامة ، احسنكم اخلاقا ” مهما بدا الانتقام لذيذ و محبب فاعلم ان هذا ما يصوره لك الشيطان و نفسك الضعيفه ، فاخلاقك لن تضيع ابدا لا في الدنيا حيث ١- يهديك الله لسبيله و طريقه المستقيم و ٢- عندما ينقلب عدوك ليتحول الى ولي لك .. وفي الاخرة عندما تجاور المصطفى و تكون بقربه فما ابخسة من ثمن و ما اروعه من عمل ،، فاختر ما تريد ان تحصل عليه ؟؟

لا أحد ؟!

لا احد يعلم ما الذي سيحدث له .إلا أذا اعتقد هو بذلك,و اتصل مع المصدر الذي يدير هذا الكون الواسع…قد يخال الإنسان انه قادر ع فعل ما يريد و قتما يريد..و لكنه لا يعلم أن هذا كله مكتوب له و مقدر من قبل أن يقدر له التفكير به..و قد يخال أيضا أن لديه أصحاب كثر..و لكن ما إن يقع في مشكله حتى يعلم بأنه وحيد لا يجد من يستمع له..الإنسان مغرور بطبعه..و لا يعلم أي شيء..يدعي المعرفة و العلم بالأمور كلها,وقد تفاجأ أحيانا بمن يدعي علم أمور لم يعرف عنها شي حتى الآن,فهو لا يطلب المعرفة لأنه يعتقد بأنها تخرج منه,ويستسخف الأمور لدرجة انك لا تستطيع أن تكمل ما بدأت به حتى يقاطعك ليكمل عنك,لا اعلم حقيقة لما هو يفعل ذلك,أو ربما اعرف..و لكن يستحيل علي التصديق!!فأنا لا افهم ما يقال بسهوله,لأني ابحث عما ورآه !!!أعود للمصدر و اسأله هل يحق لي أن اعرف ما ورآه أم اكتفي بالظاهر!! مصدري قد لايجيب احيانا لأني قد ابتعدت عنه كثير و لم اذكره في سري,و ربما اضحك ع نفسي ؟! فاخدعها بقربي الكاذب منه ؟؟و لكني اعرف الجواب سلفا,فأنا لا يحق لي ذلك,لكن الإنسان معقد بطبعه لا يعرف ماذا يريد!لأنه يريد كل شيء!و لا يعلم كيف يفعل ذلك,و لا يسأل حتى,فيجلس عاجز لدرجة انه قد يتخلى عما يريد فعله..و يفعل أمورا يخال أنها ستوصله لما يريد يوما ما؟و لكنه لا يعلم متى!يريد أن يتعلم و لكن لا يعرف من أين يبدأ,حتى و إن أخبرته كيف فلن يفعل,قد تتسأل لم يفعل ذلك!و ساخبرك لم؟لأنه شكاك بطبعه المكتسب ممن حوله,فهو يرى الناس بعين واحده,و بفكرة غبية,و بمعتقد جاهل و جائر,اعلم من أين قد جاء به!يرهق نفسه بالتحليل و التفكير بدلا من الاسترخاء و التأمل والبحث عما هو مفيد له,يتعب من اجل اللاشيء فهو و كما قلت معقد,يرى الناس أعداء له لا يحبون له الخير حتى و إن بينوا له حسن نوياهم..فهو يشك بما في قلوبهم..” وخلق الإنسان جهولا ” انتهى . ..

مالرجال ؟

اعتقدت ان هنالك من الرجال من يستطيع ان يتفهمنا يقدرنا يرحمنا يعاملنا باحترام و تقدير فقط كما كان يفعل الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة و التسليم ,, ممن قد استنار عقله و اطال باله و اراح نفسه و شرب سيرة رسوله !! يفهم كيف يتصرف و ماذا يقول ,, و ينم ذلك عن سعة فكرة و حسن اخلاقه !! و قد غبطت ممن حوله من النساء خاصة اللواتي سيرتبطن به !! و حسبت انه سيكون القدوة الصالحة للاجيال القادمة و المنارة التي ستنير الوجه لتدل ع الطريق الصحيح !! و إلى وقت قريب كنت أشعر بالفخر بهم و أنهم موجودون إذا هنالك ّأمل وإذا بي اصدم بالواقع المرير فتلك لم تكن سوى اقنعة لجذب الانظار و ما هو الا حديث النهار !! عندها تذكرت كل كلمة قالوها او بالاحرى ادعوها !! فكانت تلك حجت عليهم لا لهم !! آه كدت افجع بذلك لولا رحمة الله ! اتسأل أهي التربية ؟! فأين دور الأم !! أم أنها البيئة ؟! فأين المساجد ؟! أم أنها نفوسهم المكابرة التي لا ترضى بأقل من الانكسار لها !! تقول اني خلقت من ضلعك !! فتلك حواء و ذاك آدم و هذا بدية الخلق !! لا تخبرني بما اعرف و لا تعد علي حديثي !! أنت تقول أني خلقت من ضلعك و أنت كللك مني “

أنت و التغير .,

كل الاشياء من حولك تحظى بتغير دائما حتى انت نفسك تتغير وان لم تقصد هدا التغيير , فتجد نفسك تنكر امر بعدما كانت تالفة و السبب في دلك اما لانك غيرت بيئتك التي كنت تعيش فيها او انك غيرت صحبتك ,, او انك قد هجرت ما كنت تفعل حتى غدا امر غريب ع نفسك ؟! اتسأل ما السر في دلك و كيف يحدث من غير ان تقصد احيانا ؟! سبحان الله .. قد تجد بهدا التغير نعمة و ايجابية كنت تفقدها او تبحث عنها و لاكنك لا تلاحظها لانها كانت دفينة فيك و مع مشاغل الدنيا تنسى ما كنت تريد ان تغير !! و قد تكون سلبية فينبهك عنها احد ما يهتم لامرك بقوله وين ايامك ؟! فعندما تسمع هده الكلمة فيجب عليك ان تراجع نفسك و تسألها مادا حدث لي و أين وصلت !! او تختار ان تفعل هدا قبل ان ينبهك احدهم علية ؟! ودلك بمجالسة نفسك و محاسبتها و مراجعتها عند كل ما يجد ويحدث من تغير سواء كان ايجابي او سلبي فانت بدلك تخلق تواصل و توطيد للعلاقات بينك و بين نفسك حتى تصل الى بر الامان بأقل الخسائر ؟! لانه ربما لن يأتي هدا الناصح الا متاخر وقد فات الاوان ع التراجع .. او انه قد لا يأتي ابد ,, فبدأ بنفسك فهي أولى من غيرها.. يالله بدأت بأمر و انتهيت عند أخر !! “

حياتك ..؟؟

حياتك.. ما الذي تريد أن تفعله فيها ؟! إلى أين تريد أن تصل ؟! و هل قررت ما الذي تود فعله بعدما تصل إلى حيث تريد ؟ أم انك قررت الوقوف هنالك ؟! ما الذي تريد الحصول علية فيها ؟! في الواقع هنالك الكثير من الأمور التي لطالما رغبة في فعلها و لكن مع الأيام أجد أن بعضها قد تلاشى بينما الأخر لازال يراودني بين الفينة و الأخرى , فاكتشفت عندها حقيقة وهي أن الذي لازال معي إلى اليوم هو ما كنت أريده أنا و ما كنت احلم به بينما الأخر الذي تلاشى هو الذي كنت أود فعله و يريده الناس !! اعتقد بأنه يجب عليك تدوين ما تود وتحلم بالقيام به وان بدا بعيدا أو حتى مستحيل ؟! فربما قد تجذبه يوما إليك كما تجدب الأرض النجوم التي في السماء !! فلو لم تكن النجوم تحلم برؤية الأرض لما سقطت من السماء !! قد تجد كلامي غريب و لكنه يحتمل الصحة فالكون كله مبني ع الجاذبية حتى في العلاقات بيننا نحن البشر !! أخير حاول فالمحاولة إن لم تنفعك فعلى الأغلب لن تضرك “