في زماننا المتأخر .. اصبحت كلمة تخلف ترافقنا في كل الميادين بين مؤيد ومعارض .. بين خائب ومستبشر .. ومن بين كل الأمور التي نوصف بها بالتخلف
اخترت المشاعر لاتحدث عنها وانا اتبنى صدقها وأؤمن ان اتواصل معها و أُصلها .. واتحمل ما قد يعتقده او يظنه البعض في !! ماذا اريد ! ولماذا افعل وقد اجد الصد ممن افصح له عن مشاعري! والجفى جرا ذلك !! وربما نظرة استهجان واستنكار ! وكما هو معروف عني فإني أُبدي اهتماما في من احب !! احاكيه واسمعه وافهم مالذي يريد اساندة اقدم له عونا وكثير مما يحب !! وربما لا يزال يسأل لما أنا “وعشان ايش ” ! ونادرا كندرة الأنهار في الجزيرة العربية ارى من يقبل بي ولا يسألني ويتعامل مع ما ابديه بشكل طبيعي ! حتى اني بت اخشى من اظهار مشاعري حقيقة لمن أحب !! لما لا وانا اراها تدفعهم بعيد عني !! تغير الزمان نعم وغير فينا الكثير .. فالافصاح عن المشاعر امر عظيم ! وكيف لا يكون وانت تتحدث عن امر فيه انتقاص للمرؤة ! لم نتعود عليه !! وزاد زماننا الطين بله عندما اوجد تفسيرات اخرى لها !! كم اشعر بالحنين عندما اقرأ سيرة المصطفى وارى تعامله مع اصحابه فاجدها مليئة حد الاشباع بالحب الذي تجده عندما يجلس مع احدهم فيلصق ركبته وربما فخذة الشريفه ع من يجاورة .. عندما يمسك بيد معاذ ويقول له إني أحبك .. عندما يحمل عائشه وخدة يسند خدها () .. عندما قال للصحابي الذي اخبرة انه يحب اخاه فقال : هل اخبرته ؟! وامرة بذلك وعندما اوذي ابو بكر فقال هلا خليتم بيني وبين صاحبي .. مناظر كثيرة جميله تعلمنا الحب وكيفية مشاركته وابدأه .. احب ان اقرأها واتمثل بها وان اعيش ع هديه ! وليتنا نفعل .. ولكني اجد انهم ياخذون الكثير من ظاهر هديه عليه الصلاة والسلام وهذا طيب ويتركون الكثير الكثير من روحه .. بالنهاية بين صراعي ما بين ان اظهر وما بين ان اكتم .. ساختار ان اظهر ما حييت وان ابتعدوا فسأحفظ العهد ما بقيوا .. انتهى.
عبري 3>
لا يؤثر عليك جفافهم !
لعل بذلك تعود مياههم الى مجاريها..
فتفيضون شوقاً وحباً
,^^
يالبيه يسعدهم :$ :$ ولقد انني استحيت عبور يا جعل ربي يحبك ومن تحبين () يسعدهم يا ناس